حسن حسن زاده آملى

391

هزار و يك كلمه (فارسى)

وقت صلاة الظهر إذا كان القيظ حين يكون ظلّك مثلك ، و إذا كان الشتاء حين تزول الشمس من الفلك ، و ذلك حين تكون على حاجبك الأيمن . . . . ( الغارات ، ج 2 ، ص 502 ، ط 1 ، و مستدرك الوسائل ، ج 1 ، ص 187 ، ط 1 رحلى ) و نيز فلك به مجموع هيئت عالم جسمانى به نسبت با ما اطلاق شده است . و مفاد حديث امام ابو الحسن الرضا عليه السّلام است : علمت أنّ لهذا البنيان بانيا فأقررت به مع ما أرى من دوران الفلك بقدرته . . . . ( اصول الكافى ، معرب ، ج 1 ، ص 62 ) و اين هيأت مجموع عالم جسمانى را كره عالم جسمانى نيز گويند . و از ارباب لوح و قلم به نظم و نثر از آن تعبير به خيمه و كلّه و خيمه افلاك و خيمه معلّق و خيمه نيلگون و خيمهء پيروزگون و خيمه فيروزه تعبير به تشبيه شده است و وجه تشبيه روشن است . از اين خيمه در لسان روايت تعبير به قبّه شده است و خيمه و قبّه خيلى با هم شبيه‌اند . يعنى فلك - كه مجموع هيأت عالم جسمانى به نسبت با ما مراد است - چون گنبدى بر روى زمين نمايد . در روايت از دائرهء نصف النهار تعبير به وسط قبّه گرديده است كه چون شمس از وسط قبّه زائل شده است وقت نماز ظهر فرا رسيده است . چنان كه شيخ مفيد در كتاب اختصاص به اسنادش از ابو الصّباح كنانى از امام صادق عليه السّلام روايت كرده است كه : فإنّها - أي الشمس - إذا صارت في وسط القبّة و ارتفع النهار ركدت قبل الزوال ، فإذا صارت بحذاء العرش ركدت و سجدت ، فإذا ارتفعت من سجودها زالت عن وسط القبّة فيدخل وقت صلاة الزوال . . . . ( صلاة بحار - ج 18 ط 1 كمپانى - ص 42 ، و صلاة مستدرك وسائل ج 1 - ط 1 رحلى ص 188 ) ركود شمس وقت زوال كه در روايت اختصاص آمده است مراد بطء حركت شمس در حوالى نصف النهار به نسبت با ماست ، و علّت آن را برهان رياضى است كه تعرض بدان موجب إطاله و خروج از موضوع رساله است .